الأحد، 6 فبراير 2011

من ما أعجبني

نصيحه...
اذا أتى شخص إلى حياتك فجأة !!
                      وشغل تفكيرك بطريقة غريبة ؟!
فأعلم ...  أنك مؤهل لتحبه فلا تفكر بخسارته
لانه قد يكون من يسعد حياتك فلا تخفي مشاعرك اتجاهه ...

حكمة ..
ليس هناك إنسان لا يستفاد منه ..
فـ حتى الشخص السيء يستفاد منه فيه ضرب المثل السيء...  

تقول الأفعى :
رغم أن البشر يلعنوني كل يوم ..
ألآ أنني أبقى أفضل من الكثير منهم فأنا عندما ألدغ أحدا فإنني على الأقل ..
لم أبتسم في وجهه يوما من الأيام ..

الأربعاء، 2 فبراير 2011

عفواً رجال العآلم ....

لا شيء يقتلني بـ بطء مثل مايقتلني قلقي عليه!
                                         أخاف عليه كثيرا من كل شيء ...
ليت كل السهآم التي توجه إليه يحتضنها قلبي بدلاً منه!
                                         ليت كل حزن يمر به, يدثرني ويبعد عنه!
ليت كل مرض عآناه, اتجرعه ويشفى هو منه!
                                        ليت كل عذاب وألم وهم وقهر يصيبني ويخطئه!
ليت كل صحه وسعاده وإبتسامه أملكها, أسكبها في جسده!
عفوا رجال العآلم .:
حظا أوفر
لستم مثل أبي العزيز

الخميس، 19 أغسطس 2010

قليلها النجاح وكثيرها الضرر


غريزة فطرية خلقها الله لأشخاص ونزعها من أشخاص ..

ماهي الغيرة ..
هي حالة انفعالية يشعر بها الشخص، ويحاول إخفاءها، ولا تظهر إلا من خلال أفعال سلوكية يقوم بها.
وهي  مزيج من الإحساس بالفشل وانفعال الغضب ..

بعض الأشخاص يقتصر لديهم مفهوم الغيرة فقط بين الأطفال أو الزوجين ..
ولكن هذا المفهوم غير صحيح بل قد تكون الغيرة مهنية، غيرة الأخوة ،غيرة الأصدقاء وقد تصل في بعض الأحيان أن تغار الأم من ابنتها أو زوجة ابنها أو الأب يغار من ابنه ..

السبب ..
تختلف أسباب الغيرة تبعاً لطبيعة المرحلة العمرية التي يمر بها الشخص، وطبيعة الطرف الآخر الذي توجه الغيرة نحوه، ووتبعاً للبيئة التي تظهر فيها، سواء كانت بيئة أسرية أو بيئة عمل أو تعليمية.
ولكن على الرغم من اختلاف المواقف إلا أن أشكال الغيرة تشترك في طبيعة التنشئة التربوية التي اكتسبها الشخص الغيور، من حيث عدم نضوج مشاعر حب الآخرين فيه وتقبل الآخرين، على حساب نمو سمات لا تخلو من الأنانية وحب الذات، والرغبة في الحظيان بالانتباه وعدم إتاحة المجال للآخرين بمقاسمته هذا الاهتمام ومحبة الآخرين.
إضافة إلى ضعف ثقة الشخص الغيور بذاته وبمن حوله، كونه ينظر إلى الآخرين دوماً بأنهم أفضل منه ولا يستطيع إدراك قدراته الشخصية التي يمتاز بها، حتى لو كان يمتلك بالفعل القدرات والمهارات والإمكانات التي تمكنه من منافسة الآخرين وتحقيق الأفضلية عليهم، إلا أنه يظل يشعر بالدونية، ولا يرى في أفعاله وأعماله قيمة عليا وهامة، على الرغم من أن بعض أفعال الآخرين قد تكون في المستوى العادي أو أقل شأناً مما يقوم به هو، إلا أنه يحسدهم عليها وتكون كبيرة في عينه نظراً لعدم ثقته الكافية بذاته وبقدراته.

الخميس، 29 يوليو 2010

ويستجيب لنا ....


ضَع أحْلامك .. كُل أحْلامِك .. أمَامم عَينك وظلّلها بـ الثقَة بـ الله أنّها ســ تتحقق .. ثُم دعْها ولا تُجهد تفكيرك بها .. دعها فــ أنت أودعتها تحت إدارة وقدرة الله بــ كل ثقة ~
صدقني سـ تبهرك النتائج !
هنيئاً لنا بِرَبّ يجيبنا مهما أسأنا ، ويرحمنا مهما قست قلوبنا ، ويسمعنا أينما ابتعدنا ، ويرانا أينما ذهبنا
ويستجيب ، ويستجيب ، ويستجيب